اختتمت المؤسسة الثقافية الإسلامية بجنيف، بحمد الله وتوفيقه، فعاليات المخيم الصيفي لعام 2026، الذي أُقيم خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 17 يوليو/2026، بمشاركة 87 طفلًا وطفلة، ضمن برنامج تربوي متكامل جمع بين التعليم، والتوجيه، والترفيه الهادف، في بيئة آمنة ومحفزة على التعلم والإبداع.
وشهد المخيم تنفيذ باقة متنوعة من البرامج والأنشطة التربوية والثقافية والإبداعية، إلى جانب الفقرات الإيمانية اليومية، وتعليم القرآن الكريم والأذكار، والأنشطة الرياضية والورش التطبيقية، بما أسهم في تنمية مهارات الأطفال، وتعزيز قيمهم الإسلامية، وترسيخ روح التعاون والانتماء لديهم.
كما تضمن البرنامج عددًا من المبادرات والأنشطة الخارجية، كان من أبرزها زيارة دار للمسنين، في مبادرة إنسانية عكست قيم الرحمة والتكافل التي يحرص المخيم على غرسها في نفوس الناشئة، إضافة إلى رحلات ترفيهية أسهمت في إثراء تجربة المشاركين وإضفاء أجواء من الفرح والمتعة.
وقد تولّى الإشراف على المخيم فريقٌ تربوي وإداري متكامل، بذل جهودًا متميزة في التخطيط والتنظيم والمتابعة، الأمر الذي انعكس في نجاح البرنامج، وفي ما عبّر عنه أولياء الأمور من ارتياح وإشادة بمستوى التنظيم، وجودة الأنشطة، والأثر التربوي الإيجابي الذي تركه المخيم في نفوس أبنائهم.
وتؤكد المؤسسة الثقافية الإسلامية بجنيف التزامها بمواصلة إطلاق البرامج والمبادرات التربوية التي تُسهم في بناء شخصية الطفل، وترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية، وتعزيز دوره الإيجابي في مجتمعه، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الأسرة والناشئة والمجتمع.




