دروس يومية وتلاوات عطرة من القرآن الكريم مع مشايخ أفاضل رفيعي المستوى
في هذا الشهر الفضيل، شهر رمضان 1447، يتحول المسجد الكبير في جنيف إلى فضاء حقيقي للتجديد الروحي، مفتوح أمام جميع المؤمنين الراغبين في عيش هذا الشهر المبارك بكل معانيه.
الدروس اليومية
في كل يوم من أيام رمضان، تحظى المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف بشرف استضافة مشايخ من ذوي المكانة العلمية الرفيعة، جاؤوا لينيروا القلوب ويرشدوا المؤمنين. الشيخ محمد منصور من المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، والشيخ محسن غاشوي من المملكة المغربية، والشيخ طاهر تفاح من الجزائر، والشيخ أيمن أبو عمر من جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، يُحيون الدروس الروحية عقب صلاة الفجر، وصلاتَي الظهر والعصر، ليمنحوا المؤمنين ثلاثة محطات للتأمل والتوجيه على مدار اليوم. وفي كل ليلة، بعد صلاة العشاء، يُدعى المؤمنون إلى أداء صلاة التراويح، ليعيشوا فرصة استثنائية في التمتع والاستماع لختمة القرآن الكريم كاملةً خلال هذا الشهر المبارك.
رمضان، مدرسة للروح
شهر رمضان أكثر من مجرد صيام. إنه دعوة ربانية للتجدد الداخلي، والعمل على النفس، والتقرب من الخالق سبحانه وتعالى. إنه فرصة لإيقاظ قلوبنا، وتلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه، وترويض النفس وكبح شهواتها، وحفظ اللسان حتى لا يخرج منه إلا الكلام الطيب والحسن. وهو أيضاً وقت لتقريب القلوب، وإصلاح ذات البين، وتعزيز الرحمة تجاه الآخرين.
شهر رمضان هو شهر المغفرة والرحمة.
تعالوا نحيي هذا الرمضان معا








